الحاسوب و الأطفال

انترنت آمنة من أجل أطفالنا
إن الانترنت ليست كما تبدو للبعض عالم نزيه ومفيد لكنها في الواقع غابة مليئة بالأخطار و المفاجآت لذا ينبغي على الآباء و الأمهات تهيئة أطفالهم قبل دخولهم عالم الانترنت و ذلك من خلال توعيتهم و ووضع مجموعة من القواعد و الشروط العائلية لضمان سلامتهم .
مخاطر استخدام شبكة الانترنت :
تزداد مخاطر استخدام شبكة الانترنت يوماً بعد يوم لأنها لا تخضع لأي قانون أو رقابة أو عقوبات و بالتالي يمكن لأي شخص أن يضع عليها معلومات و روابط لمواقع من دون أي رادع .
من أهم هذه المخاطر:
- دخول الأطفال إلى مواقع غير مرغوبة تحتوي على معلومات أو صور إباحية أو عنيفة أو سياسية أو عنصرية ..
- إمكانية تعرض الأطفال للخداع من خلال تقديم الهدايا و الجوائز و الألعاب مقابل تقديم معلومات شخصية عن عائلاتهم .
- يصبح الأطفال هدفاً لمن هم أكبر سناً من خلال غرف الدردشة .
- الإدمان على الإنترنت مما يؤدي إلى أمراض نفسية و جسدية خطيرة أحياناً .
كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
- يجب على الآباء و الأمهات تعلّم تصفح الانترنت واستخدامه , من أجل تحديد المواقع المفيدة لأطفالهم .
- يجب وضع الحاسوب في مكان ظاهر في البيت مثلاً غرفة الجلوس بحيث يكون متاح للجميع .
- مشاركة الأطفال اهتماماتهم من أجل كسب ثقتهم يمكن على سبيل المثال اختيار بعض المواقع سوية و وضع معايير لتقييم الموقع يتفق عليه )من حيث سهولة الدخول إليه –. سهولة التصفح –. موثوقية معلوماته من خلال التحقق من الناشر و آخر تحديث للموقع –. ملائمة الموقع لاحتياجات الأطفال أو عمرهم ..الخ (
- عند استخدام الماسنجر من أجل التراسل مع أصدقائهم سواء من أجل التسلية أو للمشاركة في مشروع مدرسي يجب التأكيد عليهم بضرورة التقيد بالقواعد الموضوعة من قبل العائلة و تذكيرهم بألا يتحدثوا مع غرباء و أن يبلّغوا عن أي دخيل مشبوه , وألا يستخدموا ألفاظ نابية أو دعابة لأن الانترنت لا ينقل العاطفة جيداً .
- في حال الدخول إلى أي موقع غير مرغوب بطريق الصدفة أو الخطأ أخبر طفلك بأنه ليس ذنبه و علّمه استخدام زر للخلف )back ( .
- وضع برامج الترشيح )الحجب ( من أجل تقييد دخولهم إلى المواقع غير الملائمة لهم .
أخيراً...
يجب أن نتذكر أن الرقابة الشديدة و التزمت و التشديد الدائم من شأنه أن يولد آثار سلبية أكثر بكثير من ايجابيته على مبدأ " كل ممنوع مرغوب " لذا علّم أطفالك الأخلاق الحميدة و شاركهم اهتماماتهم و مشاكلهم و تابع دراستهم و واجباتهم و قدم لهم المساعدة .
أعطهم الثقة و دعهم يتحملون المسؤولية و لكن؟! راقبهم من بعيد و دون أن يشعروا بك و لا تنفعل في حال حصول تجاوزات .
وتذكر انه في عالم الإنترنت حيث لا رقابة و لا رادع إلا الرادع الأخلاقي فإن "درهم وقاية خير من قنطار علاج".
13/12/2009
 |